Yahoo!

ويكيلكس والإعلام الجديد

كتبها mahmoud sadek ، في 4 ديسمبر 2010 الساعة: 11:42 ص

حينما ظهرت القناة الإخبارية الأمريكية    CNNفي التسعينيات من القرن العشرين واستطاعت أن تصل للخبر أينما حدث وتنشره على العالم كله، كان ذلك بمثابة ثورة جديدة في عالم الاتصالات والإعلام قلبت المفاهيم وقربت كل بعيد. أذكر كلاما قرأته في ذلك الوقت للأمين العام للأمم المتحدة الدكتور بطرس غالي لخص ما حدث وانعكاساته على السياسة العالمية بقوله إن أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة عشر أصبحوا الآن ستة عشر. وعندما سأله الضيوف المندهشون عن هوية العضو الإضافي الجديد، رد الأمين العام بنبرة جادة لا تخلو من الهذر: إنه شبكة   CNN التي كانت تتفرد في أوائل التسعينيات بالتربع وحدها على عرش المحطات الإخبارية غير المعروفة بعد في عالمنا العربي آنذاك.

ومثلما كانت CNN علامة فارقة في مسار الإعلام الدولي، اعتقد أن موقع ويكيلكس سوف يدشن لنقطة تحول جديدة في مسار الإعلام الجديد وخاصة الإعلام الإليكتروني، وسيكون أكثر دعما لنظرية "المواطن الصحفي" التي اعتمدها الإعلام الغربي منذ سنوات ثم تبناها موقع تدوينات منتصف عام 2010.

موقع ويكيليكس (Wikileaks) ، ومعناها "تسريبات الويكي" يعتبر -كما يقول القائمون عليه- موقعا للخدمة العامة مخصصا لحماية الأشخاص الذي يكشفون الفضائح والأسرار التي تنال من المؤسسات أو الحكومات الفاسدة، وتكشف كل الانتهاكات التي تمس حقوق الإنسان أينما وكيفما كانت.
الاسم جاء من دمج كلمة "ويكي" والتي تعني الباص المتنقل مثل المكوك من وإلى مكان معين، وكلمة "ليكس" وتعني بالإنجليزية "التسريبات".

تم تأسيس الموقع في يوليو 2007 وبدأ منذ ذلك الحين بالعمل على نشر المعلوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجربة شخصية في انتخابات مصر البرلمانية

كتبها mahmoud sadek ، في 28 نوفمبر 2010 الساعة: 12:16 م

28 نوفمبر 2010، موعد المصريين مع انتخابات مجلس الشعب (البرلمان) والتي تعلق عليها حبل الأمل لدى المصريين وتوقع بعضهم أن تكون زلزالا يهز أركان المعبد السياسي ويفجر التابوت الذي ألفه المصريون لعقود مضت، وتوقع آخرين أن يكون بوابة العبور نحو ديمقراطية حقيقية تمهد للانتخابات الرئاسية 2011.

وكنت واحدا من هؤلاء المصريين الذين لم يتفاءلوا لدرجة الاعتقاد بزلزلة أركان المعبد، كما أني لم أتصور أن تكون سنة أولى ديمقراطية، لكني تمنيت أن تصبح بمثابة فترة تمهيدية تسبق مرحلة الديمقراطية؛ أي كأننا في مرحلة  Baby class التي تسبق عادة الفترة الدراسية الطبيعية.

ولإيماني العميق بـ (حتى تغيروا ما بأنفسكم)، ولاقتناعي بأهمية أن يبدأ كل منا بالعمل المطلوب منه ويرفض تماما المقولة المنتشرة بين المصريين (يا عم هو أنا اللي حأغير الكون) ولضرورة إلغاء شعار اللا مبالاة، لذلك قررت أن أشارك في اختيار من سيمثلني تحت قبة البرلمان، قررت أن أصبح مواطن انتخابي (حر)!.

ولأنني من هؤلاء الذين يتعاملون بحرص شديد مع الدوائر الحكومية، بل ويتحاشون التعامل مع أي منها إلا لضرورة، توجهت إلى قسم الشرطة أقدم قدما وأؤخر أخرى لعمل الإجراءات اللازمة نحو قيد أسمي في سجل الانتخابات؛ فلا يوجد بين المصريين من يذهب طواعية إلى قسم الشرطة؛ ذهبت إليهم بالطبع في المواعيد المحددة والمعلن عنها لفتح باب القيد في الجداول الانتخابية.. كان ذلك في شهر يناير 2010.

وبمنتهى اللطف قابلني المسئول وملأت الاستمارة المعدة لذلك، ثم طلب مني العودة لاستلام البطاقة الانتخابية في شهر مارس 2010، وفي الموعد المحدد ذهبت فأرجأ حصولي على البطاقة إلى الشهر التالي (أبريل)، وفي شهر مايو كان المسئول الموجود بمكتب الشرطة (الإداري) امرأة تعاملت معي بمنتهى (الخشونة) قائلة (مفيش بطاقات خلصت، مستعجلين على أيه ….) ولسان حالها وتعبيرات الوجه تقول (روحوا هم يشيلكم ولا يجيبكم تاني).. وقررت بالفعل ألا أذهب مرة أخرى، لكن ضميري لم يتركني وعقلي الباطني يكرر (تغير ولا تيأس) لذلك ذهبت في شهر يوليو ثم أغسطس وتسلمتها أخيرا في شهر سبتمبر 2010 !!!.

المهم جاء اليوم الموعود، وقررت متحمسا خوض تجربة المشاركة الانتخابية لأول مرة في حياتي (32 سنة عمري المهني)، صحوت مبكرا وتوجهت إلى أقرب لجنة انتخابية لسكني في مدينة نصر، خرجت من منزلي الساعة العاشرة مستحضرا بعض المعتقدات المصرية القديمة (البركة في البكور) و(قبل الزحمة) وأخيرا (علشان أخلص بدري).

وأمام اللجنة وجدت زحاما شديدا لدرجة أنني فكرت في التراجع والعودة مساء، لكني وجدت من يهمس في أذني (عاوز تدخل يا أستاذ؟)، نعم.. (تفضل) وفتح لي فرجه بين القضبان الحديدية المحاط بها اللجنة الانتخابية.. ها ها ، بدأت بمخالفة كعادة المصريين أو على الأقل مخالفة لخط السير المقرر من قبل الأمن، وبمجرد أن مررت لم ينس الرجل أن يدس في يدي بطاقة دعاية انتخابية للمرشحة التي يتبعها (لا تنسى …. م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تخاريف صائم

كتبها mahmoud sadek ، في 8 سبتمبر 2010 الساعة: 11:13 ص


  • اليوم، التاسع والعشرون من شهر رمضان المبارك، كنت بالأمس القريب استعد نفسيا لاستقبال الشهر ممنيا نفسي بمزيد من الطاعات والعبادات التي نقصر في أدائها طوال العام، لكن ها هو الشهر ولى ولم أنفذ 10% مما كنت أتخيل أني قادر على تنفيذه.. أدعو لي أن أوفق في الطاعة وأن تدوم هذه العشرة بالمائة بقية شهور العام.. اللهم آمين.
  •  أمس، ليلة التاسع والعشرين كانت الفرصة الأخيرة لالتماس ليلة القدر، التي وصفها رب العزة بأنها "خير من ألف شهر"، في كل عام كنت أمني نفسي للفوز بها، ولكن تمر الليالي الوترية ونحن عاجزون عن قيامها.. اسأل نفسي، إذا كان الله سبحانه وتعالى قد حجب عن نبيه ومصطفاة صلى الله عليه وسلم إخبار المسلمين بموعدها تحديدا بعدما أطلعه عليه فطلب منا التماسها في الليالي الوترية من العشر الأخيرة لشهر رمضان المبارك، إذا كان الأمر كذلك فهل يمنحنا الله عز وجل شرف قيامها والفوز بدعائها رغم أن حياتنا كلها وعلاقاتنا عبارة عن مشاحنات دائمة. المسلمون اليوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسائم رمضان - 1

كتبها mahmoud sadek ، في 9 أغسطس 2010 الساعة: 11:58 ص

حين شرعت في كتابة هذه التدوينة لم يكن قد بقي من شهر شعبان إلا أقل من 48 ساعة لتعلن بعدها دار الإفتاء في كل دولة إسلامية مولد هلال شهر رمضان الذي ينتظره المسلمون من العام للعام، وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاء نقوله كلما اقترب شهر الصوم، "اللهم بلغنا رمضان".
وسوف أحاول في هذه التدوينة ممارسة عادة التفكير بصوت مسموع لتحديد ما الذي يجب علينا أن نفعله قبل دخول شهر رمضان..
بداية يجب علينا أن نعرف ونتذكر الهدف من فريضة الصيام، لقد حددها لنا المولى عز وجل بشكل واضح وصريح حين ذكر في الآيةالكريمة "يا أيُّها الذينَآمَنوا كُتِبَ عليكُمُ الصيامُ كما كُتِبَ على الذين مِن قبلكم لعلَّكُم تتَّقون"، أي أن المقصود من الصيام أنأصبح تقياً، أن أخشى الله عز وجل وأجعلبيني وبين غضبه وقاية، وإذا نجحت في فعل ذلك خلال شهر رمضان سأكون قادرا على فعله خلال باقي أيام العام، فهذا الشهر فرصة للتدريب كي أصبح تقيا وأنال رضوان الله ورضاه.. إذن يجب أن أبدأ الاستعداد من الآن كي أكون في رمضان من المتقين الفائزين برضوان الله وجناته .
والمقصود من هذا التدريب أن أحول حياتي كلها إلى عبادة، من خلال النية تطبيقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "لكل امرئ ما نوى"، وعليه فإذا أكلت يجب أن تكون نيتي هي أن أقوِّي جسمي لأقوم بالصلاة على أكمل وجهممكن، وإذا نمت مبكراً كانت نيتي هي أن أستيقظ لقيامالليل ثم صلاة الفجر، وإذا أعدت ربة البيت الطعام كانت نيتها هي إطعام الطعام وإفطار الصائمين لتنال بذلك أجرا ًعظيماً.
أيضا يجب علي أن أحاول تغيير عادةسيئة من عاداتي واستبدالها بعادةحميدة، فإذا كنت أعتدت السهر إلى وقت متأخر فيجب أن أعوِّدنفسي على النوم المبكر من أجل الاستيقاظقبل الفجر لقيام الليل وصلاةالفجر.
ومن المهم أن أبدأ بعمل خطة تدريجية لقيام الليل، مثلا أبدأ بركعتين قبل أذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدوينات المواطن الصحفي

كتبها mahmoud sadek ، في 11 يوليو 2010 الساعة: 12:37 م

انتهى زمن الصحفي التقليدي الذي ظهر في العديد من الأفلام العربية (بقلم ونوته) يجري وراء المصدر ليكتب ما يقوله قبل أن يدفع به إلى رئيس التحرير ليعلمه الناس ويقرؤه في صحف صباح اليوم التالي، قارئ اليوم تصل إليه المعلومة ويعرف الخبر فور وقوع الحدث وبالتالي لم يعد يحتاج إلى مطالعة الصحف ليطلع على أحداث الأمس.

 

وبالضربة القاضية استطاع من أطلق عليه تعبير "المواطن الصحفي" أن يقضي على طموحات دارسي الإعلام والحالمين بالانضمام إلى سوق الإعلام بأشكاله المتعددة، نظرة سريعة على ما تبثه فضائيات القرن الواحد والعشرين وما تضمه الشبكة العنكبوتية من مواقع وصفحات وما تضخه المطابع من أوراق ممهوره بتوقيع أشخاص لم نعرفهم من قبل، كل ذلك المشهد يؤكد أن جيلا جديدا تسلم الراية الإعلامية ودون أن ندري يحفر بصماته وأفكاره على الخارطة الإعلامية.

 

المسئولون عن الفضائيات العربية لم تعد لديهم شروط تعجيزية في مقدمي البرامج والمذيعات، لم تعد الوسامة مطلوبة ولا سرعة البديهة والقدرة على التحاور ولا الثقافة العامة أو غير ذلك من مواصفات كانت لا توجد إلا في القليل النادر من راغبي العمل الإعلامي وقليل منهم هو الذي يصل ويظهر على الشاشة مقتحما بيوتنا.

 

اليوم قد تجد من يصرخ ولا يتكلم، يتلعثم ولا يتعلم، لا يدري ما يقول بل يردد ما هو مكتوب دون أن يفهم، ليس لديه مهارات إدارة الحديث، لكنه يمتلك علاقات جيدة ولدية أجندة عالية المستوى، وإن كان هذا الشرط ليس أساسيا لكنه مطلوب، والمهم والأهم أن يكون قادرا على جذب مزيد من الرعاة لبرنامجه حتى ولو كان ما يقوله "سمك لبن تمر هندي"، وهذا الشرط الجوهري دفع العديد من الشباب إلى شراء مساحات زمنية في المحطات الفضائية وملئها ببرامج لا طعم لها لكن وراءها من يمولها وينفق عليها لأغراض شخصية!.

 

وإذا كان الإعلام المرئي قد شهد هذا التطور (الانتكاسة)، وإذا كان تأثيره الأخطر لأنه يقتحم كل البيوت ويخاطب كل الثقافات والمستويات، فإن الأخطر خلال العشر سنوات المقبلة ستشهده ساحات الإنترنت بعد أن صار داخل كل بيت وأصبح في متناول الجميع وصار لا يحتاج إلى لغة أجنبية بل ابتدعت ساحاته ما بات معروفا باسم لغة الإنترنت وهي مزيج من المعنى العربي ولكن بحروف لاتينية تكاد لا تفقه منها شيئا.

 

ومثلما أضاعت طريقة الكتابة الجديدة لغات العالم كلها ومزجتها في شيء مستهجن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كأس العالم وحب الوطن

كتبها mahmoud sadek ، في 11 يوليو 2010 الساعة: 08:53 ص

أقر وأعترف بأنني واحد من قليلين على سطح المعمورة لم يتابعوا بالكامل فعاليات كأس العالم والمباريات التي شهدت فعالياتها ساحات جنوب أفريقيا، لكني وبحكم العادة الجبرية كنت اقرأ نتائج المباريات خلال مطالعتي لصحف الصباح ثم أكتفي بمشاهدة ما ينشر من صور تعطيني انطباعا عن ردود فعل الجمهور تجاه النتائج وكيف يواجهون خسارة فريقهم أو صعوده للدور التالي.

 

ومن متابعة انطباعات الجمهور لاحظت أن السعادة تغمر المشاهدين عندما يفوز فريقهم ويسارعون إلى التعبير عن ذلك بألوان متعددة لعل أبرزها رسم علم دولتهم على الوجوه والأذرع ومناطق أخرى من الجسم، كانوا يتسابقون إلى التغني بأوطانهم والتعبير عن حبهم له عندما يسجل فريقهم هدفا في مرمى الخصم، وكانوا يغضبون ويثورون عندما يخسر الفريق، وفي كثير من الحالات يتحول الغضب إلى تخريب وتدمير يعكس حالة الكراهية الإيجابية للوطن الضحية.

 

هل حب الوطن يكون فقط في حالات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصريون والنظافة.. ضدان لا يلتقيان

كتبها mahmoud sadek ، في 23 يونيو 2010 الساعة: 16:28 م

 

هل أنت مصري؟، هل أنت نظيف وتحب النظافة؟.. أرجوك لا تغضب واستوعب السؤال جيدا قبل أن تجيب. أسمعك تردد "وهل يوجد إنسان يعترف بأنه غير نظيف!"، لكن الواقع والانطباع السائد؛ ليس عندي فقط ولكن عند كثيرين؛ أن المصري والنظافة ضدان لا يلتقيان!.
سألت أصدقائي فقال بعضهم، إنه الفقر الذي جعلنا غير نظيفين!.. واعترضت لأن النظافة لا علاقة لها بمستوى دخل الفرد فهي لا تتطلب مستلزمات مادية لا يقدر على شرائها، يكفي قليل من الماء يستطيع به أن ينظف كل شيء حوله ولكن حتى هذا الماء نستخدمه بطريقة تدلل على أننا والنظافة ضدان ويكفي للدلالة على ذلك مشاهدة من يغسل سيارته في الشارع أو حتى محطات البنزين، صحيح أنه يهدر الكثير من الماء بلا داع ولكنه يجعل كل ما حوله قذرا؛ بل ونفسه أيضا؛ في مقابل أن يخرج بالسيارة وكأنها نظيفة وهي ليست كذلك.. أظن أنك لا تحتاج مثالا آخر يثبت أننا والنظافة ضدان، يكفي فقط أن تنظر إلى الشارع المصري لتتأكد من صدق مقولتي "المصري والنظافة ضدان لا يلتقيان"، بل دعني أكون قاسيا؛ وإن كنت على حق؛ وأطالبك بالنظر إلى بيتك لتتأكد من صدق مقولتي، بل سأكون أكثر قسوة وأطالبك بالنظر إلى نفسك لتكون أكثر اقتناعا بما أدعي وأقول.
أسألك، هل تغسل يديك قبل الأكل وبعده، كما كانت تطالبنا الإرشادات المدونة على ظهر كراسات المدرسة والتي اختفت هذه الأيام مع اختفاء النظافة من حياتنا؟ دعنا من هذا السؤال حتى لا تقول "لست صغيرا حتى أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستبداد وفساد الأخلاق.. وجهان لعملة واحدة!

كتبها mahmoud sadek ، في 17 يونيو 2010 الساعة: 07:39 ص

نعم، كل ما نعيشه من تردي وسوء حال مبعثه الاستبداد الذي يرتبط به ويوازيه فساد الأخلاق.. ديننا الإسلامي حل هذه المشكلة من جذورها ولو طبقنا ما جاء به لصلح حالنا، باختصار شديد يقول الحق سبحانه ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) هذه الجملة التي هي أسمى و أبلغ ما قاله مشرع سياسي من الأولين والآخرين.

في كتابه الرائع "طبائع الاستبداد" يربط العلامة عبد الرحمن الكواكبي بين الاستبداد والجهل وفساد الأخلاق، ولروعه ما الكتاب من تحليل ورؤى صادقة تنطبق على واقعنا الحالي حتى نكاد نعتقد أنه يعيش بيننا ويتكلم بلسان حالنا دعونا نعيد قراءة بعض فقراته من جديد.
الاستبداد لغةً هو غرور المرء برأيه، والأنفة عن قبول النصيحة أو الاستقلال في الرأي وفي الحقوق المشتركة، وفي اصطلاح السياسيين هو تصرف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة و بلا خوف تبعة .
صفة الاستبداد كما تشمل حكومة الحاكم الفرد المطلق الذي تولى الحكم بالغلبة أو الوراثة، تشمل أيضاً الحاكم الفرد المقيد المنتخب متى كان غير مسئول وتشمل حكومة الجمع و لو منتخباً لأن الاشتراك في الرأي لا يدفع الاستبداد وإنما قد يعدله الاختلاف نوعاً وقد يكون عن الاتفاق أضر من استبداد الفرد، ويشمل أيضاً الحكومة الدستورية المفرقة فيها بالكلية قوة التشريع عن قوة التنفيذ وعن قوة المراقبة.
يقول الكواكبي: إذا سأل سائل : لماذا يبتلي الله عباده بالمستبدين ؟ فأبلغ جواب مسكت هو: إن الله عادل مطلق لا يظلم أحداً , فلا يولي المستبد إلا على المستبدين , و لو نظر السائل نظرة الحكيم المدقق لوجد كل فرد من أسراء الاستبداد مستبداً في نفسه , لو قدر لجعل زوجته و عائلته و عشيرته و قومه و البشر كلهم , حتى و ربه الذي خلقه تابعين لرأيه و أمره .
الناس وضعوا الحكومات لأجل خدمتهم والاستبداد قلب الموضوع فجعل الرعية خادمة للرعاة فقبلوا وقنعوا. الحكومة المستبدة تكون طبعاً مستبدة في كل فروعها من المستبد الأعظم إلى الشرطي إلى الفرّاش إلى كنّاس الشوارع ولا يكون كل صنف إلا من أسفل أهل طبقته أخلاقاً لأن الأسافل لا يهمهم طبعاً الكرامة وحسن السمعة إنما غاية مسعاهم أن يبرهنوا لمخدومهم بأنهم على شاكلته وأنصار لدولته وشرهون لأكل السقطات من أي كانت ولو بشراً أم خنازير آبائهم أم أعدائهم وبهذا يأمنهم المستبد ويأمنونه فيشاركهم ويشاركونه وهذه الفئة المستخدمة يكثر عددها ويقل حسب شدة الاستبداد وخفته فكلما كان المستبد حريصاً على العسف احتاج إلى زيادة جيش المتمجدين العاملين له المحافظين عليه واحتاج إلى مزيد الدقة في اتخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدالة الغائبة في مصر المحروسة

كتبها mahmoud sadek ، في 10 يونيو 2010 الساعة: 15:32 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

 

ماذا يحدث في مصر؟ سؤال أصبح مكررا هذه الأيام من كثرة غرائب ما يحدث.. كل شيء أصبح غير منطقي ويسير عكس الاتجاه المفروض أن يسير فيه.

مثلا، مشاجرة تحدث بين محام ورئيس نيابة فيتحول الأمر إلى اعتصام فإضراب ثم حكم من قاض لم يستمع إلى مرافعات الدفاع ليعرف بالضبط ماذا حدث قبل أن يصدر حكمه بحبس المحامي ليشتعل الموقف بين الطرفين بما يؤثر على السلطة القضائية بمصر.. في هذه القضية كان الخصم هو الحكم لذلك غابت العدالة إجباريا وبفعل فاعل في زمن أصبح للعدالة عنوانان!!.

محكمة أخرى تصدر حكمها تبيح الطلاق وبأحقية زواج الأقباط مرة ثانية بعد الانفصال فتشتعل الساحة أمام الدير ويعتصم المسيحيون اعتراضا على حكم المحكمة على اعتبار أنه صدر مخالفا للشريعة المسيحية التي لا تسمح بالطلاق إلا بواقعة الزنا.. ومرة ثانية ستغيب العدالة بفعل فاعل ويحاول المعتصمون فرض آرائهم دون سند أو برهان!!.

القارئ للصحف المصرية سيقرأ عجبا وسيدرك إلى أين تتجه مصر حكومة وشعبا، مثلا، واصل نحو ٥٠٠ مضيف جوى اعتصامهم بمقر نقابة العاملين بشركة «مصر للطيران» بمصر الجديدة، مطالبين بتطبيق اللائحة المالية المجمدة الخاصة بزيادة رواتبهم منذ ١٤ عاماً أسوة بزملائهم الطيارين.

كما تجمع أكثر من ١٥٠ طياراً بمقر رابطة الطيارين، للمطالبة بالمساواة مع طياري شركة «إير كايرو» التابعة لوزارة الطيران، مؤكدين أن هذه الشركة «لا تحقق أي أرباح مالية، ورغم ذلك يحصل عاملوها على رواتب مرتفعة».

وهذه ليست المرة الأولى التي يتظاهر فيها أصحاب المطالب الفئوية المطالبين بتحسين أوضاعهم المالية، وكل هذه التظاهرات تؤكد أن هناك خللا في لائحة الأجور والمرتبات وأن الأوضاع المعيشية في مصر تزداد سوءا مما دفع بهؤلاء إلى الخروج وإظهار غضبهم للنظام، وللأسف دائما تأتي الحلول ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا بكره إسرائيل

كتبها mahmoud sadek ، في 3 يونيو 2010 الساعة: 08:41 ص

عنوان ليس بجديد، لكنه في حاجة إلى تأكيد وتكرار، غناها شعبان عبد الرحيم منذ سنوات.. كان صادقا فيما يقول ولذلك نجحت أغنيته وسجلت أرقاما قياسية في التوزيع رغم تردي مفرداتها الفنية.. اليوم أجدني وآخرين نصرخ بأعلى صوتنا منددين بما فعلته إسرائيل بمواطنين عُزل لم يخرجوا من بيوتهم إلا ابتغاء مساعدة المحتاجين، وهل يوجد أشد عوزا من سكان محاصرين منذ ثلاث سنوات ونيف وكأنهم سجناء بقعة أرض لا يستطيعون عنها حراكا.
ما فعلته إسرائيل بقافلة الحرية الإنسانية جعلني أشد كراهية لإسرائيل حكومة وشعبا، وجعلني أكره العالم الظالم معهم، لم نسمع بعد المجزرة إلا كلمات إدانة، قالوها على استحياء وربما خوفا من أحفاد القردة والخنازير؛ كما وصفهم ربي الكريم؛ قالوها ولم يزيدوا مع أن المفروض أن نخرج لسحل هؤلاء دون وجل أو استحياء، ما فعله هتلر فيهم قليل وليته لم يبق أحدا منهم، لكنه أبقى ليعذبنا بهم ولنعرف كم كان محقا حين أحرقهم.
لقد أرادت إسرائيل عبر الهجوم الذي نفذته قوات الكوماندوزالتابعة للجيش على أسطول الحرية صباح يوم الاثنين 31/5/2010، وفي عرضالمياه الدولية، توجيه رسالة إلى العالم كله بأنها مستعدة للذهاب بعيدا جدا لمنع كسر حصار غزة، وأنها تتمسك بهذا الحصار باعتباره مكسبا وحقا تتيحه لها القوانين والقرارات الدولية، وبالتالي ليس من حق أحد أن يقرر عنها في هذا المجال، كما أنها ليست مستعدة للمجاملة في شأن "سيادي" ويخص أمنها بالدرجة الأولى، حتى لو كان نتيجة ذلك تعريض علاقات إسرائيل مع أكثر من أربعين دولة (التي يشارك رعاياها في أسطول الحرية) لخطر القطيعة.
أرادت إسرائيل أيضا أن توجه رسالة واضحة للأميركيين، وللرئيس أوباما نفسه، بأن الأمنالإسرائيلي خط أحمر لا يمكن بأي حال من الأحوال مناقشته والمناورة بشأنه،كما أن إسرائيل تعرف أكثر من غيرها ما يهدد أمنها وتعرف صياغة المعالجاتالمناسبة لمثل هذه الحالات.
كذلك تدرك إسرائيل أن فك الحصار، وبهذه الطريقة،يشكل انتصارا لقوى التحرر، الأمر الذي يمكن أن يتحول مع الزمن إلى نموذج يمكن تطبيقه على مختلف عناصر القضية الفلسطينية ولذلك فهي لن تسمح بنجاحه مهما كلفها ذلك.
وأسطول الحرية؛ الذي كان متوجها إلى غزة لمناصرة أهلها المحاصرين؛ هو مجموعة من ستسفن، تضم ثلاث سفنتركية، وسفينتين منبريطانيا، بالإضافة إلى سفينةمشتركة بين كل مناليونان وأيرلنداوالجزائروالكويت،وقد جهزت القافلة وتم تسييرها من قبل جمعيات وأشخاص معارضينللحصار الإسرائيلي المفروض علىقطاع غزة منذ العام2007، ومتعاطفين مع الغزاويين.
انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة فيجنوب أوروبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي